جيرار جهامي

441

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

تعلم ذلك بالجسّ ، وأمّا عظم الخلع فتعلمه بالجسّ أيضا ، وبأن العليل لا يبسط الرجل لا في موضع الخلع ولا عند الركبة ، بل تكون ثنية الركبة عليه أشقّ . وأما تدبير ذلك فإنك إذا أردت أن تسوّيه ، فيجب أن تدخل الأصبع الوسطي في المقعدة حتى تحاذي الموضع ، ثم تغمز بها إلى فوق بقوّة وتراعي بيدك الأخرى موضع العصعص حتى تسوّيه ، ثم تضمّده وتشدّه . ويقلّل العليل الطعام ليقلّ البراز ، ومع ذلك فيتناول ما يليّن . ( قنط 3 ، 2041 ، 2 ) خلع الفك - خلع الفك : قد يعرض للفك الأسفل أن ينخلع عن رقبته ، فيبقى الفم مفتوحا ، وإن كان ذلك ممّا يقلّ ولا يقع وقوعا تامّا . وإذا انخلع مال إلى قدّام خلاف ما يقع عن الاسترخاء الذي ربّما عرض له عند التثاؤب ، ويكون ضمّ أحدهما إلى الآخر عسرا على أنّه لا يعدم حركة بعضلاته التي تجيء من خلف . وقد يقع الخلع من جانب واحد فتكون حينئذ الهيئة تدلّ عليه ، إذ يكون ميل الفك إلى قدّام مع توريب ، والعلاج واحد وهو من جملة ما يجب أن يبادر إلى ردّه ، وإلا أدّى إلى أمراض وآفات وصعب مع ذلك ردّه ، فإن أسهل ردّه أسرعه . ( قنط 3 ، 2032 ، 15 ) خلع المثانة واسترخائها - خلع المثانة واسترخائها : يعرف خلعها من زوالها عن موضعها ، ويعرف استرخاؤها من قبل خروج البول بغير إرادة . والخلع قد يكون بسبب الرطوبة ، وبسبب الريح ، وبسبب ضربة على الظهر ، أو سقطة . والاسترخاء يكون لأسباب الاسترخاء المعلومة ، وقد يتبع الاسترخاء والخلع تارة عسر بول ، وتارة سلس بول بحسب ما يعرض للعضلة من التمدّد والاتّساع . ( قنط 2 ، 1564 ، 11 ) خلع الورك - خلع الورك إنه قد يعرض للفخذ مثل ما يعرض للعضد من خلع إلى أسفل كالمسترخي ، ولا يمكن إن انخلع الفخذ أن تنبسط الرجل لا من قرب الخلع ولا عند الركبة ، بل يكون ذلك في الركبة أصعب . وقد يكون خلعه إلى داخل وإلى خارج ، لكن أكثر انخلاعه إلى خارج ، ويقلّ انخلاعه إلى داخل ، وقد ينخلع أيضا إلى قدّام وإلى خلف ، وبتلك الأسباب بأعيانها . وإذا وقع ذلك في حال الولاد والشقّ عن الجنين ، تخلّفت تلك الرجل قصيرة ذات ساق دقيقة ، تعجز عن حمل البدن وتضعف ولا تقوى . ( قنط 3 ، 2041 ، 9 ) خلف - إنّ الخلف على وجهين : خلف استحالته تتبيّن لا من جهة التناقض ، كمن ينتج مثلا أنّ زوايا المثلث أكثر من قائمتين ، والثاني خلف استحالته تتبيّن من جهة التناقض ،